التخطي إلى المحتوى

بعدما اجتمع معزون حول رجل أعلنت عائلته وفاته في أحد المستشفيات بإندونيسيا، أصيبوا بصدمة لا توصف حين “راح يتقلب” خلال إجراء الفحص الأخير لعلاماته البيولوجية، فظنوا أنه عاد إلى الحياة!.

ليتبين لاحقا أن الرجل قرر تزييف وفاته للهروب من ديون كبيرة متراكمة عليه، بالاتفاق مع عائلته.

لكن لسوء حظه، فضح أمره أمام الملأ إثر تداول مشاهد له عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو ينهض من النعش بعد إعلان وفاته.

وأصبحت قضية الدائن حديث الشارع الإندونيسي، فور تداول صوره على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.

قفز إلى النعش

فيما أوضحت تحقيقات الشرطة الإندونيسية أن الرجل البالغ من العمر 40 عاما، استأجر الأسبوع الماضي سيارة إسعاف مع نعش، وكانت معه زوجته، وفق ما نقلته صحيفة “ميرور” البريطانية.

كما طلبا من سائق سيارة الإسعاف، نقلهما من منزلهما الواقع في جنوب العاصمة الإندونيسية جاكرتا إلى منزل قالا إنهما سيأخذان منه جثة قريب لهما.

من جانبه، قال سائق سيارة الإسعاف للشرطة: “كان الزوجان بصحة جيدة عندما صعدا على متن المركبة، ثم طلبا مني التوقف لفترة وجيزة في منطقة استراحة على الطريق السريع، وخلال تلك الفترة قفز الرجل إلى النعش، ولذلك اعتقدت أنه توفي”.

وكشفت التحقيقات أن العائلة أعلنت وفاة هذا الرجل، ثم نقلته سيارة الإسعاف إلى مستشفى “بوكور” العام، في إندونيسيا، ولكنه نهض خلال فحصه.

واضطر المستشفى لاحقا إلى إصدار بيان ينفي فيه وفاة الرجل.

بمساعدة زوجته

وقالت الشرطة الإندونيسية: “إن التحقيقات في هذه الحادثة أظهرت أن هذا الرجل زيف وفاته بمساعدة زوجته، ولم يدركا الفوضى التي تسببها مثل هذه الأفعال”.

في حين أوضح رئيس شرطة مدينة بوكور، لوسائل إعلامية محلية، أن سائق سيارة الإسعاف أخبر الشرطة خلال التحقيقات، أنه سمع زوجة الرجل وهي تشكو من ديونه المتراكمة، وأن عددا كبيرا من الدائنين يأتون إلى منزلهم للمطالبة بأموالهم.

وأوضح أنه سيتم استجواب كل من الرجل وزوجته حالما تسمح ظروفهما بذلك، وذلك بعد التأكد تماما من سلامة صحة الزوج.

يذكر أنه بموجب القانون في إندونيسيا، فإن تضليل السلطات المتعمد يعتبر جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عام واحد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *