التخطي إلى المحتوى

قبل أقل من شهر من انطلاق بطولة كأس العالم في قطر، لا يزال من غير المؤكد تماما ما إذا كانت الفرق الـ 32 التي تأهلت، ستشارك جميعها في هذا العرس العالمي الكبير.

فرق تأهلت إلى مونديال قطر، مهددة بعدم المشاركة، وإذا حدث ذلك بالفعل فإن فرقا أخرى قد تدخل المنافسة لخلافتها.. الصورة لا تزال غير واضحة، وفق موقع “90min” الرياضي.

وتطالب أوكرانيا الفيفا باستبعاد إيران من البطولة، بسبب الدور الذي يلعبه نظام طهران في الغزو الروسي لأوكرانيا، كما أن أصواتا ارتفعت سابقا لإقصاء منتخب روسيا وهو ما جرى عندما حرمت من لعب الملحق الأوروبي.

حالة تونس

إلى ذلك، تبدو تونس معرضة أيضا لخطر الإيقاف من البطولة بسبب موقف الاتحاد الدولي منها.

الوضع غير مريح بالنسبة لـ”نسور قرطاج” الذين يبدون معرضين “للإقصاء” من البطولة قبل بدايتها، كما يبدو أن موضوع خروجهم الاستباقي يطرح عدة سيناريوهات حول من سيخلفهم.

حذرت الفيفا تونس من إمكانية استبعاد منتخبها من كأس العالم المقبلة في قطر إذا ثبت تدخل الحكومة في شؤون كرة القدم.

ويشترط “فيفا” أن تكون جميع الاتحادات الأعضاء على منأى من أي تدخل سياسي، لكن التعليقات الأخيرة من وزير الشباب والرياضة التونسي، كمال دقيش، بشأن حل المكاتب الفيدرالية  التي يمكن أن تشمل أيضا اتحاد كرة القدم، أثارت تحذيرا من الفيفا، الذي قال إنه قد يعاقب الفريق الوطني التونسي بإقصائه من المونديال.

ويعتقد “فيفا” أن دقيش يحاول التدخل في إدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم، وبموجب ذلك، بعثت برسالة ضمّنها مخاوفه التي إن ثبتت، سيتخذ موقفا حازما وسريعا حيالها.

وإذا لم يتلق الفيفا أي رد رسمي من جانب تونس، فيما يتعلق بتعليقات ديقيش، فإن تونس تواجه فعلا خطر الإقصاء من نهائيات كأس العالم 2022.

ولم يرد الاتحاد التونسي لغاية كتابة هذا التقرير على تحذيرات اتحاد الكرة العالمي، كما لم يصرح الوزير بأي شيء بالخصوص حتى الآن.

وكانت كينيا وزيمبابوي تلقيتا بالفعل تعليقا مشابها من “فيفا” العام الماضي بسبب تدخل حكومي في شؤون الكرة.

من يمكن أن يحل محل تونس؟

هناك الكثير من التكهنات حول من يمكن أن يحل محل تونس في كأس العالم إذا تمت معاقبتها بالفعل من قبل “فيفا”.

تعتقد وسائل الإعلام الإيطالية أن منتخب بلادها، الذي فشل في التأهل للبطولة بعد خسارته أمام مقدونيا الشمالية في الأدوار الفاصلة، يجب أن يأخذ مكان تونس لأنه البلد الأعلى تصنيفا ضمن الفرق التي لم تتأهل.

ويحتل الفريق الوطني الإيطالي لكرة القدم المرتبة السادسة في العالم حاليا.

ومع ذلك، فإن السيناريو الأكثر احتمالا هو استبدال تونس بعضو آخر في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) إن تم استبعادها، حيث إذا حلت إيطاليا محل تونس  فسيضع ذلك ثلاثة أعضاء من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في المجموعة الرابعة، وهو أمر محظور في قوانين المونديال.

ونيجيريا التي فشلت في التأهل لكأس العالم، هي العضو الأعلى تصنيفا بين منتخبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عالميا مباشرة بعد تونس .

لكن قد يكون لمالي أيضا فرصة لدخول معترك المونديال بدلا من تونس وهي التي واجهت النسور ذهابا وإيابا وخسرت أمامها، في المنافسات المؤهلة لقطر.. الأمر لا يزال غير محسوم.

وتخوض تونس نهائيات المونديال للمرة السادسة في تاريخها باحثة عن التأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني، في مجموعة تضم فرنسا بطلة العالم والدنمارك وأستراليا. 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *