التخطي إلى المحتوى

يحمل المدرب الأرجنتيني جوستافو ألفارو آمال منتخب الإكوادوري الأول لكرة القدم في ظهوره الرابع بنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
وسيكون المونديال هو الأختبار الأهم في مشوار الأرجنتيني ألفارو الذي سبق له تدريب فريق الأهلي السعودي عام 2009، بعد مسيرة حافلة على صعيد الأندية حقق من خلالها العديد من الانجازات، وأبرزها بطولة «سودا أميريكانا» مع أرسنال الأرجنتيني عام 2007.
وتولى ألفارو مهمة تدريب المنتخب الإكوادوري في أغسطس 2020، ونجح في قيادته إلى المشاركة في كأس العالم 2022 بعدما وضعه في المركز الرابع برصيد 26 نقطة من 7 انتصارات و5 تعادلات، فيما مني بالخسارة 6 مرات، علما أنه تفادى الهزيمة أمام البرازيل والأرجنتين في الدور الثاني من تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث فرض عليهما التعادل بنتيجة واحدة «1-1» خلال المواجهتين.
ويتطلع المنتخب الإكوادوري تحت قيادة الأرجنتيني جوستافو ألفارو إلى الذهاب بعيدا في كأس العالم، وتخطي عتبة دور الـ16 التي كانت أفضل نتائجه خلال 3 مشاركات مونديالية سابقة بدءا من نسخة 2002 مرورا ببطولة عام 2006 وإنتهاء بـ2014.
وشهدت نسخة كأس العالم 2006 في ألمانيا أفضل نتائح منتخب الإكوادور، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوزه على بولندا 2-0 وكوستاريكا 3-0، والخسارة أمام المانيا 0-3، قبل أن تتتوقف مسيرته بالخسارة من إنجلترا -0 في دور الـ16.
وبشكل عام لم يسبق للمنتخب الإكوادوري تحقيق أي لقب طوال تاريخه، وكان أفضل إنجاز له هو الوصول إلى نصف نهائي بطولة كوبا أميركا في مناسبتين، من أصل 24 مشاركة، لكن فرانشيسكو إيجاس رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم يصر على أن منتخب بلاده سيكون ظهوره مختلفا في قطر.
وواجه المنتخب الإكوادوري تحديات كبيرة كادت تقضي على آماله في بلوغ المونديال، وتمثلت في شكوى تشيلي التي طالبت بحرمانه من المشاركة في كأس العالم 2022، بدعوى تزوير جنسية اللاعب بايرون كاستيو، لكن الجميع تنفس الصعداء بعدما حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم القضية رسميا في سبتمبر 2022، وأكد مشاركة الإكوادور في كأس العالم 2022.
ويخوض منتخب الإكوادور تحديات كأس العالم 2022 ضمن المجموعة الأولى، حيث يستهل مشواره بمواجهة قطر «المستضيف» في افتتاح العرس العالمي المقرر في الـ20 من نوفمبر الجاري، وبعدها يواجه هولندا في الـ25 منه، ويختتم دور المجموعات امام السنغال في الـ29 من الشهر الجاري.
ويعول المنتخب الأصفر على كوكبة من النجوم، وأبرزها إينير فالنسيا مهاجم فنربخشة التركي، والهداف التاريخي للمنتخب برصيد 35 هدفا سجلها في 74 مباراة دولية، ويبرز أيضا أنتونيو فالنسيا الذي تألق مع مانشستر يونايتد، و بيرفس إستوبينان مدافع برايتون الإنجليزي، و ميكائيل إسترادا مهاجم دي سي يونايتد الأمريكي.
وتقدر القيمة السوقية للاعبي منتخب الإكوادوري بـ126.40 مليون يورو وفقا لموقع «ترانسفير» ماركت العالمي، ويبرز مويسيس كايسيدو لاعب وسط برايتون الانجليزي والبالغ من العمر 20 عاما الاعلى قيمة سوقية من بينه زملائه «25 مليون يورو».
وعلى صعيد تصنيف منتخب الإكوادوري مقارنة بمنافسيه في المجموعة الأولى للمونديال، يحتل المنتخب الأصفر المركز 40 عالميا، متفوقا على منتخب قطر «48»، ومتأخرا عن السنغال «18»، وهولندا «8».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *