التخطي إلى المحتوى

هل تعاني بين الحين والآخر من آلام جسدية مثل الصداع أو آلام الظهر ولا تعرف لها سببا واضحا؟ ربما جربت العديد من الوصفات الطبية والمسكنات التي من المفترض أن تخفف من الألم، لكن الشعور لا يزال حاضرا كما هو. إنه ألم غير مرئي، يصعب أن تشرحه لمن حولك، وغالبا ما تحيط به وصمة تزيد من صعوبة التكيّف معه، فطبيبك لا يستطيع أن يحدد مصدره، الآخرون يخبرونك باستمرار أنه ليس ألما حقيقيا، وحبة الدواء السحرية لم تعد كذلك، ما العمل إذن؟ هذا التقرير لن يصف لك أحدث المسكنات والأدوية التي لم تجربها بعد، بل سيقدم لك تجربة الألم من منظور علم النفس ويشرح العلاقة الوثيقة بينه وبين الصحة النفسية، كما سيخبرك عن أهم الأدوات التي سوف تساعدك في التكيف مع هذا النوع من الألم والتخفيف منه.

 

ما هو الألم المزمن؟ وما الفرق بينه وبين الألم الحاد؟

بداية، من المهم أن نوضح الفرق بين الألم المزمن (Chronic pain) والألم الحاد (Acute pain). مما لا شك فيه أن الألم يعمل مُنبّها لك في حال تعرضك للأذى الجسدي، كالألم الذي تشعر به عند تعرضك لحادث عرضي، أو إذا كنت تعاني من مشكلة داخلية ينبهك دماغك إليها عن طريق إرسال الإشارات التي ستشعرك بوجود خطأ ما، هذا الألم يُعرف بالألم الحاد الذي يذهب تلقائيا بمجرد معالجة أسبابه، ولا يستمر لأطول من ثلاثة أشهر عادة، على العكس من الألم المزمن الذي يستمر وجوده حتى بعد شفاء النسيج المتضرر من جسدك في حال تعرضت لإصابة ما، وفي أحيان كثيرة لا يُعرف له مسبب عضوي واضح، بل يحدث نتيجة لتطوير بعض الخلايا العصبية -المسؤولة عن إحساسك بالألم- لذاكرة تقوم بحفظ هذا الألم وتكرره بشكل مستمر، ومن الأمثلة عليه آلام الصداع النصفي أو ما يعرف بالشقيقة، وآلام العضلات والظهر، وآلام الأنسجة العضلية المزمنة.


لا يقتصر تأثير الألم المزمن على الجانب الجسدي فقط، حيث تدعم مئات الدراسات اقترانه بانخفاض جودة الحياة، وإعاقة الفرد عن أداء وظائفه اليومية، كما يرتبط بزيادة نسب الاكتئاب والقلق المزمن، بل إن بعض الدراسات تخبرنا عن تأثيرات أعمق له، حيث تربط بينه وبين تشوه هوية الفرد أو حتّى فقدانه لها، فمثلا: “شعوري الدائم والمتكرر بآلام الصداع يؤثر على أدائي للمهام التي أقوم بها للحفاظ على مكانتي في المجتمع، وينعكس على إحساسي بذاتي وثقتي بقدرتي على العمل وتحقيق خططي المستقبلية”(1).

 

بالإضافة لذلك، فإن طبيعة تجربة الألم تعتبر شخصية أكثر منها موضوعية، فلكلٍّ تجربته وشعوره الخاص به؛ ما يعني أن من يعاني من الألم قد يواجه شكوكا من محيطه حول حقيقة ما يمرّ به، يمتد هذا الشعور حتى بين الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، حيث تجدهم الدراسات أكثر قابلية للشعور بسلبية تجاه المرضى الذين يشكون من ألمٍ أسبابه ليست واضحة لهم، فيصبحون مثلا أقل تعاطفا مع المريض وأقل ميلا لتقديم الرعاية له(2)(3). “إنّ ما يخلق ذاتا لا يُعترف بها، اختبارها لآلام لا يُصدَّق وجودها أساسا”(4)

 

ومن المثير للاهتمام أن الأبحاث تشير إلى أن العلاقة بين الألم المزمن والصحة النفسية هي علاقة ثنائية الاتجاه، بمعنى أن من يعاني من آلام جسدية مزمنة يصبح أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية، منها الاكتئاب والقلق على وجه الخصوص، كما أن وجود تاريخ من الاضطراب النفسي لدى الفرد يزيد من قابليته لاختبار آلام جسدية مزمنة على المدى الطويل(5).

 

لماذا نشعر بالألم؟

لفترة طويلة من الزمن، اعتُبرت العلاقة بين الشعور بالألم ووجود مسبب عضوي له علاقة خطية مباشرة، لم تأخذ في الحسبان تأثير أي عوامل أخرى، وفي أفضل الأحوال كان يتم وضع عوامل كالاجتماعية والنفسية في سياقات ثانوية وغير مباشرة، وعليه، كانت التدخلات الطبية في الآلام المزمنة تهدف إلى تخفيف الأعراض عن طريق وصفات الأدوية، الحقن، التدخلات الجراحية؛ لكن بالمقابل نجد أن أقل من نصف المرضى يشعرون بتحسن بعد تلك العلاجات، ناهيك بأن التدخلات الدوائية على وجه الخصوص قد تحمل مخاطر عالية(6)(7)، وفوائدها طويلة الأمد -إن وجدت- محدودة جدا.

 

بالرغم من نشوء العديد من النظريات والنماذج التي حاولت تفسير الألم وأسبابه، يعد النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي النموذج الأكثر واقعية وفائدة من بينها، من حيث مقاربته لتجربة الألم وأساليب التعامل معها، بحيث ينظر إليه من خلال إطار متعدد الأبعاد يأخذ بعين الاعتبار العوامل الجسدية والنفسية والاجتماعية، والتفاعل فيما بينها، وهذا التفاعل -بحسب النموذج- مهم جدا في عملية تقييم الألم والبحث في سبل التعامل معه والتوصل لآليات تساعد على التكيف مع أعراضه، بدلا من التمركز حول جانبه البيولوجي فقط(8). بناء على ذلك، نشأت فكرة استخدام أدوات علم النفس للمساعدة في التكيف مع الآلام الجسدية المزمنة، إذ بدأ دور المكونين النفسي والاجتماعي في فهم تجربة الألم وسياقاتها يتضح بشكل متزايد في العقود الأخيرة.

 

كيف أتكيف مع الألم؟ وكيف يمكنني التخفيف من حدّته؟

  • 1- افهم حقيقة ألمك وطبيعته:

ربما يكون آخر ما تود سماعه حيال ألمك هو عبارات مثل: “الألم ليس حقيقيا” أو “هذا كله في رأسك فقط”، لكن هذا ليس صحيحا، فالألم حقيقيٌ بالطبع، لكن من المهم أن تظل على صلة بحقيقة ما تشعر به، حيث إن جزءا كبيرا من معاناة الألم ينبع من الاعتقاد بأن الإحساس به يعني بالضرورة أن هناك ضررا لا بد من علاجه، ومن ثم قد تقضي وقتا طويلا في التنقل بين هذا الدواء وتلك الوصفة وذلك الطبيب، وقد ينتهي بك المطاف أن تقع في مزيج من مشاعر الإحباط والعجز والحزن وحتى الغضب، لعدم قدرتك على شفاء هذا الألم، بل قد تتفاقم المعاناة والشعور به(9)، وهنا نجد أن العديد من دراسات الألم المزمن تركز على أهمية إدراك المريض لألمه ومسبباته ودوره في التأثير على نتائج العلاج.

 

القصتان الآتيتان حقيقيتان، ولعلهما تساعدانك على وضع ألمك في سياق أكثر منطقية: 

في غرفة طوارئ أحد المستشفيات، أُدخل عامل بناء بعد أن اخترق قدمه مسمار يبلغ طوله 15 سم وهو على رأس عمله، حيث كان يعاني من آلام غير محتملة؛ ما أدى إلى وضعه تحت التخدير حتى تتم إزالة المسمار، لكن المفاجأة كانت بعد أن تم خلع حذاء العامل، إذ وجد الأطباء أن المسمار مر ما بين إصبعي قدمه دون أن يخترق أي جزء منها! لم يكن العامل يعاني من أي إصابة، لكن ألمه كان حقيقيا! في حادثة أخرى، كان عامل بناء آخر يستخدم مسدس إطلاق المسامير في إحدى ورش عمله، وعن طريق الخطأ قام المسدس بإطلاق عدة مسامير في وجه العامل، لكنها لحسن الحظ لم تصبه، وفي غضون عدة أيام، وبسبب شعوره بألم في أسنانه، قام العامل بمراجعة طبيب أسنان، ليكتشف الأخير أن مسمارا أصابه واستقر في داخل رأسه! بالرغم من أن تلك الإصابة وضعته في خطر يهدد حياته، فإنه استمر في أداء وظائفه اليومية ومتابعة حياته بشكل طبيعي، بسبب عدم إرسال دماغه إشارات تضعه في حالة التأهب أو تحفيز مستقبلات الألم(10). إن عاملَي البناء كانا تحت تأثير الألم الحاد الذي ينبهك إلى وجود ضرر جسدي فعلي، إلا أن ما حدث معهما يوضح لنا أن هناك بالفعل مكونا إدراكيا ونفسيا يلعب دورا في شعورنا بالألم في كل الأحوال، إذن، إدراكك لحقيقة أن شعورك به لا يعني أنك مصاب بخلل أو مرض ما، يمنحك قدرة وتحكما به بدرجة أكبر مما تعتقد.

 

  • 2- مارس تمارين التأمل:

تتزايد الأدلة باستمرار حول فعالية تمارين التأمل في المساعدة على التكيف مع الألم المزمن، ونجد أن هناك دراسات عديدة تبحث في تغيرات تحدث على المستوى التشريحي والفسيولوجي للأعصاب ترتبط بممارسة تمارين التأمل وتخفف من حدة الألم. إن الهدف الأساسي من ممارسة التأمل هو تنمية عقلية الانفتاح وخلق نوع من القبول بالألم لدى المريض، بدلا من التركيز على محاولات رفضه أو علاجه، والتي لا تأتي بنتائج غالبا(11). إذا لم تكن تعرف من أين تبدأ، يمكنك أن تجد في نهاية التقرير أمثلة على تطبيقات هاتفية تقدم جلسات تأمل موجهة (Guided Meditation).

 

  • 3- قم بزيارة أخصائي نفسي:

يعد العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive Behavioral Therapy) أحد أهم أشكال العلاج النفسي التي تهدف إلى التركيز على أفكارك وتصرفاتك باعتبارهما مصدرا ومسببا للمشكلة التي تشعر بها، بحيث يزودك هذا النوع من العلاج بمهارات وأدوات تساعدك على تغيير طريقة تفكيرك وشعورك تجاه المشكلة أو الحدث، ومن ثم كيفية تصرفك تجاهها. وفي سياق الألم الجسدي المزمن، يعمل العلاج المعرفي على تغيير آلية رؤيتك وإدراكك للألم، وكيفية تعاملك مع ما تشعر به. من الأمثلة على ذلك:

إن التهاب المفاصل الروماتويدي هو أحد أكثر الأعراض الصحية ارتباطا بالألم المزمن، وقد وجدت العديد من الدراسات أن برامج العلاج غير الدوائية، ومن أهمها استخدام تقنيات العلاج المعرفي السلوكي، أثبتت فاعليتها في التخفيف من الشعور بالألم وانخفاض الحالة المزاجية المرافق له، ورفع الأداء الوظيفي لدى من يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي(12)(13). في دراسة أجريت على ما مجموعه ٩٠ مريضا ممن يعانون منه، بهدف تقييم تأثير العلاج المعرفي السلوكي مقارنة بالتدخلات الطبية التقليدية، تلقت مجموعة العلاج السلوكي جلسات أسبوعية دورية، وأظهر تحليل النتائج أن هناك تحسنا ملحوظا في قدرتهم على المشي والانحناء، بالإضافة لانخفاض مستويات التوتر وارتفاع الحالة المزاجية مقارنة بمجموعة التحكم (أي ممن تلقوا علاجا تقليديا فقط)(14).

من الجدير بالذكر أن العلاج السلوكي ليس الوحيد الذي يمكن أن يفيد في التكيّف مع الألم، بل هناك تدخلات أخرى أثبتت فعاليتها، مثل: تقليل التوتر القائم على التأمل الذهني (Mindfulness Based Stress Reduction)، والتنويم الإيحائي (Hypno-analgesia)، والارتجاع الحيوي (Biofeedback)(15)؛ حيث يمكنك عند استشارة الأخصائي النفسي المناقشة والبحث عن نمط العلاج المناسب لك.

 

  • 4- قم بأنشطة تبقيك مشغولا عن التفكير في الألم:

رغم أن هذه النصيحة قد تبدو بديهية جدا، فإننا غالبا ما نغفل عن أهميتها وقدرتها على التخفيف من الألم. لقد وجد الباحثون أن المناطق التي تنشط بشكل عالٍ في الدماغ في أثناء نوبات الألم يمكن تهدئتها وخفض نشاطها عندما ينصب تركيز المصاب على نشاط آخر(16). جرب أن تستدعي من ذاكرتك أوقاتا كان الشعور بالألم أقل حضورا نتيجة انشغالك بمشاهدة التلفاز أو الجلوس مع أصدقائك على سبيل المثال، واستخدمها لتعزيز حقيقة أن الألم يتم اختباره بشكل مكثف عندما تصب تركيزك عليه وحده، وبشدة أقل عندما تشغل نفسك بأنشطة أخرى، ومن ثم يمكنك استغلال تلك المعرفة بالقيام بأنشطة تستمتع بها، واكتشاف أخرى جديدة، بالطبع قد يستدعي ذلك وقتا وجهدا لتعتاد على مهارة صرف التركيز عن الألم، لكنه ليس مستحيلا.

 

  • 5- مارس الأنشطة الرياضية:

لعل أحد أهم المعتقدات الخاطئة حول الألم المزمن هو الربط بين وجود الشعور بالألم وحاجتك إلى أن تتوقف عن ممارسة الأنشطة التي تتطلب جهدا جسديا، فمثلا قد تعتقد أن سبب شعورك بألم مستمر في الرقبة هو حاجتك للراحة والاسترخاء، ومن ثم يصبح آخر ما تفكر به هو أن تذهب للصالة الرياضية أو تخرج للمشي، بل تبقى في سريرك طوال اليوم حتى تساعد عضلاتك على أن تستعيد صحتها، لكن الاستلقاء في المنزل لم يُخفف من حدته، بل أدخلك في حلقة لا تنتهي من الشعور بالألم، وانخفاض معدل الحركة واللياقة الجسدية، والمشاعر السلبية تجاه عدم إنجازك أي شيء، وفي هذا السياق، تهدف الرياضة إلى كسر حلقة الألم المزمن هذه. توضح الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تخفف من حدة الألم على المدى الطويل، حيث تزيد من مرونة العضلات وقوتها، إضافة إلى أنها تحفز إفراز هرمون الإندورفين (Endorphin) الذي يُعتبر بحد ذاته مسكّنا طبيعيا للألم، كما يحدّ من مستويات التوتر والقلق(17). لكن من المهم التذكير هنا بأنه من الأفضل قبل البدء أن تستشير طبيبك أو أخصائيا فيزيائيا لتحدد نوع وكمّ التمارين المناسبة لك، بحيث تبدأ بزيادة معدلها بالتدريج مع الوقت بعد أن تكتسب القوة والمرونة اللازمة، وتذكَّر أن إيجاد النشاط المناسب والوصول لفروق ملموسة سيتطلب وقتا، لذلك من المهم ألا تستعجل النتائج وأن تلتزم بالاستمرارية.

أدوات مساعدة

  1. جدول إعادة بناء الأفكار (Restructuring Thoughts Worksheet(18
  2. تطبيقات هاتفية لممارسة التأمل (Meditation Apps)
  • تطبيق توازن: يوفر تطبيق توازن جلسات قصيرة باللغة العربية يمكنك الاستماع لها أثناء ممارستك التأمل.
  • تطبيق Waking Up: يقدم الفيلسوف وعالم الأعصاب “سام هاريس” في تطبيقه جلسات تأمل موجهة في العديد من المواضيع والحالات، من ضمنها التأمل خلال الشعور بالألم.
  • خمس مهارات تأقلم يحتاج إليها كل من يعاني من ألم مزمن(19): من خلال خبرته في مجال علاج الألم، يُخبرك المعالج النفسي “تيد جونز” عن أهم خمس مهارات من الضروري أن يتقنها من يعاني من ألم مزمن لتحقيق أكبر قدر من الفعالية في التعامل معه:

—————————————————————————————-

المصادر

  1. Morley S. Psychology of pain. BJA Br J Anaesth.
  2. De Ruddere L, Craig KD. Understanding stigma and chronic pain.
  3. De Ruddere L, Goubert L, Stevens MAL, Deveugele M, Craig KD, Crombez G. Health care professionals’ reactions to patient pain: impact of knowledge about medical evidence and psychosocial influences.
  4. Voorhees HL. “I Was Literally Just Not Myself”: How Chronic Pain Changes Multiple Frames of Identity.
  5. Goesling J, Lin LA, Clauw DJ. Psychiatry and Pain Management: at the Intersection of Chronic Pain and Mental Health.
  6. 18 Treatment Types to Help You Manage Chronic Pain. 
  7. Wilson IR. Management of chronic pain through pain management programmes.
  8. Adams LM, Turk DC. Central sensitization and the biopsychosocial approach to understanding pain.
  9. Smith WB, Gracely RH, Safer MA. The meaning of pain: Cancer patients’ rating and recall of pain intensity and affect.
  10. Dimsdale JE, Dantzer R. A Biological Substrate for Somatoform Disorders: Importance of Pathophysiology.
  11. Marie R St., Talebkhah KS. Neurological Evidence of a Mind-Body Connection: Mindfulness and Pain Control.
  12. DiRenzo D, Finan P. Self-Efficacy and the Role of Non-pharmacologic Treatment Strategies to Improve Pain and Affect in Arthritis.
  13. ﺣﺴﺎﻧﻴﻦ ﺃﺣﻤﺪﺃﺣﻤﺪ. ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻲ ﻟﺘﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻹﻛﺘﺌﺎﺏ ﻟﺪﻯ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺮﻭﻣﺎﺗﻮﻳﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ. المجلة العلمیة لکلیة الآداب-جامعة أسیوط.
  14. Akhlaghi M, Faezi ST, Paragomi P, et al. Investigating the short-term impact of cognitive-behavioral therapy (CBT) on quality of life in Persian patients with rheumatoid arthritis: the heterogeneous impact on Arthritis Impact Measurement Scales (AIMS-2).
  15. I’m in pain, so why is my doctor suggesting a psychologist? – Harvard Health.
  16. Johnson MH. How does distraction work in the management of pain.
  17. Endorphins: Functions, Levels, and Natural Boosts. 
  18. Otis J. Managing Chronic Pain: Workbook. Manag Chronic Pain Workb.
  19. The 5 Coping Skills Every Chronic Pain Patient Needs.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.