التخطي إلى المحتوى

لم يكن يعلم الشاب الأردني سهل خطاب، أن لحظة خروجه من المنزل للحصول على نتيجته بامتحان الثانوية العامة، ستكون آخر ما يعيشه في حياته.

فقد لقي الشاب العشريني حتفه برصاصة طائشة من أحد المحتفلين بنجاحه بامتحان “التوجيهي”.

عيار ناري طائش

وقال مصدر أمني لـ”العربية.نت” إن الضحية تعرض لعيار ناري طائش أثناء مسيره في الشارع العام في منطقة أبو نصير بالعاصمة الأردنية عمّان.

كما أشار إلى أن أحد المتواجدين في المكان أسعفه إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة.

وأكد المصدر أن الجهات التحقيقية تعمل منذ لحظة إطلاق النار للبحث عن الفاعل ليأخذ جزاءه.

عائلة الضحية تريد حقها

من جانبه، أوضح الشاب خالد خطاب، شقيق الشاب سهل في تصريح لـ”العربية”، أن العائلة تريد حقها بدم ابنها الذي قتل دون سبب.

وطالب خطاب الأجهزة الأمنية بالقبض على مطلق النار الذي أزهق روح شقيقه.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية كانت حذّرت على مدار الأيام السابقة مراراً من ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية كنوع من التعبير عن الفرح في المناسبات.

تحذير من السلطات

ووجَّه رئيس النيابة العامة القاضي يوسف ذيابات النواب العامين في الأردن، لملاحقة مطلقي العيارات النَّارية، والتي من المتوقع أن ترافق إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس.

الضحية

وأكد المسؤول على ضرورة إيلاء القضايا المتعلقة بجرائم حيازة الأسلحة النارية دون ترخيص، وإطلاق العيارات النارية، العناية الخاصة، حال ورودها من حيث السرعة بتسجيلها وملاحقة مرتكبيها وإحالتهم إلى المحاكم المختصة لينالوا الجزاء العادل.

يأتي هذا الإجراء حرصاً من النيابة العامة على حفظ الأمن والسلم المجتمعي والمحافظة على النظام العام وتحقيق الردع العام والخاص وتجنيب تعرض المواطنين للإصابات أو إزهاق الأرواح، وفق بيانها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.