التخطي إلى المحتوى

في مفاجأة من العيار الثقيل وغير متوقعة، خرجت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب عن صمتها معلنة كتب كتابها على طليقها السابق حسام حبيب من جديد بعد انفصالهما نهاية العام الماضي.

وقالت في اتصال هاتفي مع الإعلامي المصري عمرود أديب لبرنامج “الحكاية” على قناة إم بي سي مصر2، مساء الجمعة “أنا بعتذر لحسام حبيب وأريد أن تكون حياتي الشخصية خاصة”.

كما أكدت أنهم كانوا ضحية لـ”شيء أكبر منهم”، ملمحة إلى أنها أخطأت في نشر أخبارها الشخصية أمام العلن.

وأشارت شيرين إلى أن حسام حبيب “حب حياتها”، مؤكدة أن الأخير هو من عرض عليها الزواج مجدداً وبالتالي هي وافقت.

وشهدت حلقة البرنامج عرض عقد قران الفنانة المصرية، حيث تواجدت هي وحسام حبيب ومعهما المأذون الذي قام بعقد القران.

“تنازلت عن القضايا التي رفعتها على شقيقي”

كذلك، أعلنت شيرين أنها بصحة جيدة وممتنة لجمهورها في جميع العالم العربي، معلنة التنازل عن القضايا التي رفعتها بحق شقيقها محمد عبدالوهاب “أنا متسامحة، ولا استطيع أن أفعل ذلك به”.

وأضافت “لا استطيع أن أكون سبب في حزن والدتي بسبب خلافي مع شقيقي”.

“أتابع علاجي النفسي”

كما عبرت صاحبة “مشاعر” عن قضائها وقت ممتع في المستشفى، مؤكدة أنها استفادت من العلاج النفسي التي ما زالت تتابعه.

لكنها في الوقت نفسه أكدت أنها عاشت في المستشفى أيام صعبة، مضيفة “لأني اتاخدت على خوانة”.

وشكرت شقيقها محمد عبدالوهاب على ارسالها لهذه المستشفى، مؤكدة أن الطاقم الطبي كان لطيف ومحترف معها.

حسام حبيب مازحاً: هي من أقنعتني

حسام حبيب تحدث بدوره وأكد على حبه لشيرين، وأنه كان حزينا على ما يحدث لها في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى كونهما وعدا بعضهما البعض أن يشرف كل طرف فيهما الآخر، وأن تكون حياتهما لهما وحدهما.

ليؤكد خلال حديثه أن شيرين هي من أقنعته بالعودة، وبعدها تحدث مازحا أنها ستقتله بسبب ما ذكره في المداخلة، لكنه عاد وشدد على حبه الشديد لها.

أزمة شغلت الرأي العام

جاءت هذه المفاجأة المدوية بعد أزمة شغلت الرأي العام المصري والعربي خلال الفترة الماضية بعدما دخلت صاحبة “جرح تاني”، قبل أسابيع مستشفى للعلاج من الإدمان وخرجت منه قبل أيام بصحة جيدة، ليصدر محاميها ياسر قنطوش بياناً يكشف عن تعرضها للضرب والسحل على يد شقيقها، ليرد الأخير ملمحاً إلى أنها عادت لحسام حبيب مجدداً.

كما كانت شيرين انفصلت رسميا عن زوجها في بداية شهر ديسمبر الماضي بعد زيجة استمرت ما يقرب من 4 سنوات. وقالت حينها عن شروط العودة إلى حسام “تتطلب معجزة”، نافية ما نُشر على لسان والد حبيب عن وجود مفاوضات للعودة، ووصفته بالكذب والافتراء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *