التخطي إلى المحتوى

لم تسع الفرحة أحد الأطفال البريطانيين بعد أن أتيحت له فرصة مصافحة الملك تشارلز الثالث والملكة القرينة كاميلا.

وأظهرت لقطات تم بثها من زيارة تشارلز وكاميلا إلى قلعة هيلزبورو كليهما يتصافحان مع صبي من بين مجموعة من أطفال المدارس.

وصافح تشارلز يد الصبي اليسرى، وبعد فترة وجيزة صافح كاميلا يمينه. وعقب ذلك حدق الصبي والسعادة تغمر قلبه في يديه وأظهرهما لزملائه بينما واصل الزوجان الملكيان مصافحة الحشد.

ويسافر تشارلز (73 عامًا) إلى الأجزاء الأربعة من المملكة المتحدة قبل جنازة والدته الملكة إليزابيث الثانية في 19 سبتمبر.

وغادر تابوت الملكة اسكتلندا للمرة الأولى منذ وفاتها يوم الخميس الماضي (8 سبتمبر)، وتم نقله جواً إلى لندن الثلاثاء حيث وصل إلى قاعدة نورثولت الجوية العسكرية في غرب لندن ثم إلى قصر باكنغهام.

تعهّد الملك تشارلز الثالث بأن يحذو حذو والدته الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، وأن يعمل من أجل السلام في أيرلندا الشمالية.

وتحدث الملك تشارلز، الثلاثاء، مع قادة أيرلندا الشمالية السياسيين، وكان منهم أعضاء بأحزاب قومية يريدون استقلال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة، وأن تصبح جزءاً من جمهورية أيرلندا. وقال الملك الجديد إنه سيقتدي “بالمثال الناصع” لوالدته، وسيسعى لرفاه الجميع في أيرلندا الشمالية.

وتثير الملكية البريطانية مشاعر متباينة في أيرلندا الشمالية، حيث يعتبر البروتستانت الموالون للاتحاد أنفسهم بريطانيين، بينما يعتبر الكاثوليك القوميون أنفسهم أيرلنديين.

وأججت الانقسامات السياسية والدينية ثلاثة عقود من العنف تورطت فيها جماعات شبه عسكرية من الطرفين وقوات الأمن البريطانية وقُتل فيها 3600 شخص.

ولم تشهد أيرلندا الشمالية سلاما قبل 1998 وما زال هشا. ويخشى الوحدويون الأوفياء جداً للملكة إليزابيث الثانية أن تصبح قضيتهم، وهي الانتماء إلى المملكة المتحدة، مهددة أكثر من أي وقت مضى في أجواء سياسية يهزها بريكست، والتقدم التاريخي للقوميين الجمهوريين، وأنصار إعادة التوحيد مع جمهورية أيرلندا المجاورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.