التخطي إلى المحتوى

مع أن الأميرة شارلوت، البالغة 7 سنوات، أصغر سنا بعامين من أخيها الأمير جورج، الثاني في ترتيب خلافة العرش البريطاني بعد أبيه الأمير وليام، إلا أنها ظهرت أمس الاثنين وهي تعطي لأخيها الأكبر درسا بالبروتوكول الملكي، وبوشوشة سريعة في أذنه، تمكن من فرز ألفاظها خبراء بلغة الجسد، ووجدت بعض وسائل الإعلام المحلية، أنها خطفت الأضواء للحظات أمس الاثنين أثناء جنازة جدتهما الكبرى إليزابيث الثانية.

وكل ما قالته الأميرة الطفلة لأخيها، المتشح بالسواد مثلها حدادا على رحيل الملكة، هي عبارة واحدة من 10 كلمات، نجدها مكتوبة في فيديو قصير عن الهمسة تعرضه “العربية.نت” أدناه، ومعناها: “عندما يدخلون إلى السيارة، يجب أن تنحني” في وقت كان نعش جدتهما الكبرى يمر أمام صغار السن وذويهم من أفراد العائلة الملكية.

سريعا ظهر على الأمير جورج في تلك اللحظة، أنه أخذ تعليمات أخته بجدية، فحنى رأسه حين مر أمامه نعش الملكة لإدخاله في سيارة حملته إلى حيث مثواها الأخير في كنيسة ملحقة بقصر “وندسور” خارج لندن، ويبدو أن الأمور التبست على الأميرة شارلوت، فقد ظنت أن حاملي النعش إلى السيارة الناقلة سيدخلون إليها معه أيضا.

صغير العائلة

بعدها ركب الأميران الطفلان في سيارة ملكية مع والدتهما، أميرة ويلز كيت ميدلتون، وبرفقتهم الملكة القرينة كاميلا، عقيلة الملك تشارلز الثالث، من دون أن يكون بمعيتهم صغير العائلة الأمير لويس، البالغ 4 سنوات، والمدمن على جذب انتباه البالغين بتصرفات غريبة، رأينا بعضها على التلفزيون حين الاحتفال في يونيو الماضي باليوبيل البلاتيني للملكة، أي مرور 70 عاما على تتويجها.

في ذلك اليوم، أخرج صغير العائلة لسانه لوالدته يستفزها، حين طلبت منه التخفيف من حركاته المزعجة للبالغين، ثم غطى فمها بيده بينما كان يجلس بجوارها يشاهد فقرات من احتفالات اليوبيل، وبعدها فتح كفه وراح يراقص أصابعه ليبدو كمستاء غاضب منها، فخطف هو الآخر الأضواء للحظات، لكن في ظروف مختلفة تقبل حضوره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.