التخطي إلى المحتوى

  • يوغيتا ليمايا
  • بي بي سي نيوز – هرات

التعليق على الصورة،

يقول غلام (في الوسط) إنه يعطي أطفاله الستة الجائعين مهدئات ليجعلهم ينامون

بعض الأفغان يعطون أطفالهمالجياع أدوية مهدئة لتخديرهم وتنويمهم، وآخرون يبيعون بناتهم وأعضاءهم البشرية من أجل البقاء على قيد الحياة.

بحلول ثاني فصل للشتاء منذ استيلاء طالبان على السلطة ومع استمرار تجميد الأموال الأجنبية التي كانت تتدفق إلى أفغانستان، بات الملايين على شفير المجاعة.

قال عبد الوهاب: “أبناؤنا يبكون ولا يستطيعون النوم، وليس لدينا أي طعام لإطعامهم، لذلك نبتاع بعض الأقراص التي تجعلهم يشعرون بالنعاس من الصيدلية، فتغفو أعينهم”.

يعيش عبد الوهاب خارج هرات، ثالث أكبر مدن البلاد، في تجمع يضم آلاف المنازل الصغيرة المبنية من الطين، والتي ازدادت على مدى عقود من الزمن، وباتت مكتظة بالنازحين الذين دمرت الحروب والكوارث الطبيعية منازلهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *