التخطي إلى المحتوى

على مستوى الأرقام يُعد المحترف التونسي سعد بقير أحد أهم أوراق فريق أبها السعودي، منذ رحيله عن الترجي التونسي في صيف (2019) بعد نهاية عقده مع فريق “باب سويقة”.

صاحب الـ28 عامًا، خلال مشاركته في 90 مباراة مع أبها سجل 29 هدفًا بجانب تقديمه 15 تمريرة حاسمة، ليحقق مسيرة تعتبر أفضل عن مشواره مع الترجي.

بقير رغم تألقه في الملاعب السعودية منذ عام (2019)، إلا أنه لم يكن أحد العناصر الأساسية في كتيبة المنتخب التونسي، حيث تم استدعاء اللاعب في 20 مباراة ليشارك في 205 دقيقة فقط، بينما تواجد على مقاعد البدلاء في 11 مباراة.

جلال القادري المدير الفني لمنتخب تونس وضع بقير ضمن حساباته الأولية في المعسكر الأخير والذي أقيم بمدينة “الدمام” السعودية، قبل أن يقرر مدرب “نسور قرطاج” استبعاده من القائمة النهائية.

بقير بهذا الاستبعاد واصل غيابه عن منتخب “النسور” للمرة الرابعة في الاستحقاقات سواء كانت القارية أو الدولية.

البداية كانت بغيابه عن قائمة منتخب تونس في مونديال روسيا (2018) حيث وقتها كان يقود المنتخب نبيل معلول، ثم غاب عن بطولة كأس أمم أفريقيا بمصر نسخة (2019).

وفي نسخة (2021) وقتها كان يقود منتخب تونس منذر الكبير ليقرر الأخير استبعاد اللاعب من قائمة أمم أفريقيا والتي أقيمت بالكاميرون.

الاستبعاد الرابع بالنسبة لسعد بقير جعل الأخير يفتح النار على وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي قبل المونديال (2022) والتي ستقام بقطر.

بقير خرج عبر وسائل الإعلام ليشن هجومًا على الرجل الأول للعبة في تونس، قائلاً :”متأكد أن وديع الجريء هو السبب وراء خروجي من القائمة”.

وأضاف صاحب الـ28 عامًا :”أرسلت له رسالة قلت فيها (طالما أنت على رأس الاتحاد لن ألعب في المنتخب، والمنتخب هو ملك التونسيين وليس ملكك أنت)”.

وكشف المحترف في صفوف أبها السعودي عن حواره مع جلال القادري قبل انضمامه لقائمة منتخب “نسور قرطاج” :”طلبت من مدرب المنتخب لا يقوم بضمي إذا قرر استبعادي من القائمة النهائية”.

وواصل بقير خلال تصريحاته عبر شاشة “الحوار” التونسية :”طلبت من المدرب تفسيرًا لما حدث وسبب إقصائي من المنتخب ليرد عليّ (الله غالب يا سعد)”.

ووفقًا لموقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في الأرقام والإحصائيات، فسعد بقير لم يدخل المنتخب التونسي منذ مارس الماضي وتحديدًا في مباراتي مالي في التصفيات النهائية والمؤهلة لمونديال قطر.

بقير تواجد على مقاعد البدلاء مع المدرب منذر الكبير، حيث انتهت نتيجة المواجهتين بفوز تونس بهدف دون رد.

وغاب بقير عن تحضيرات منتخب تونس استعدادًا لمونديال قطر حيث خاض بطل أمم أفريقيا (2004)، ست مباريات ضد غينيا بيساو وبتسوانا في تصفيات أمم أفريقيا والمؤهلة لنسخة كوت ديفوار، كما غاب عن أربع مباريات ودية ضد كلاً من تشيلي واليابان وجزر القمر والبرازيل.

ويتواجد المنتخب التونسي في المجموعة الرابعة والتي تضم كلاً من: فرنسا – الدنمارك – أستراليا، حيث تُعد نسخة قطر المشاركة السادسة بالنسبة لمنتخب “نسور قرطاج” في المونديال العالمي.

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره المونديالي بمواجهة الدنمارك (22 نوفمبر)، ثم أستراليا (26 نوفمبر)، وأخيرًا ضد بطل العالم بالنسخة الماضية (2018) أمام فرنسا (30 نوفمبر).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *