التخطي إلى المحتوى

بينما تجمع أكثر من 2000 شخص لمشاهدة حفل تأبين الملكة، إليزابيث الثانية، في وستمنستر في لندن، حضرت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، ودوقة ساسكس، ميغان ماركل، الحفل مرتدين ملابس سوداء بالكامل، وفقًا للمتطلبات خلال فترة الحداد. كما ارتدين مجوهرات مستوحاة وموهوبة من الملكة الراحلة.

ومن المحتمل أن تكون قلادة ميدلتون هي القطعة البارزة في ذلك اليوم، حيث أن قلادة اللؤلؤ والألماس ذات الأربعة أوتار التي تخص الملكة لها تاريخ حافل مع كل من الملكة الراحلة والأميرة ديانا الراحلة.

ولهذه القلادة قصة، إذ أهديت للملكة من اليابان في السبعينيات، ويمكن رؤيتها في صور من زيارة دولة في عام 1983. 

وقد ارتدتها الأميرة الراحلة ديانا أيضا خلال زيارة رسمية عام 1982، بالإضافة إلى بعض المناسبات الأخرى. 

وكانت هذه القطعة الثمينة، على سبيل الإعارة طويلة الأجل مع ميدلتون التي ارتدتها للملكة، والاحتفال بالذكرى السبعين للأمير فيليب  عام 2017، وجنازة الأمير في عام 2021.

كما ارتدت أميرة ويلز أقراطا متدلية بلؤلؤة من علبة مجوهرات الملكة، كانت هدية زفاف الملكة على الأمير فيليب قدمها لها حاكم البحرين حينها، سلمان بن حمد آل خليفة (الأول).

والهدية هي سبع لآلئ بحرينية حولت منها اثنتين إلى قرطين قامت بارتدائها الملكة لأول مرة عام 1952 خلال جولتها في كندا.

وارتدت ميدلتون الأقراط، المزينة بأحجار الماس المتعددة واللؤلؤ المتدلي، في يوم الذكرى عام 2016. وكانت الملكة إليزابيث الثانية قد ارتدت نفس الإكسسوار في هذا الحدث في العام السابق.

كما ارتدت ماركل أيضا زوجا من الأقراط، تتميز بالمثل بالألماس واللؤلؤ، سبق أن ارتدتها خلال أول نزهة فردية لها مع الملكة في عام 2018.

وأنزل، الاثنين، نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى القبو الملكي في كنيسة القديس جورج بقلعة وندسور، التي تضم أيضا نعش زوجها الراحل، الأمير فيليب.

وكانت تلك اللحظة الأخيرة التي أمكن فيها للجمهور رؤية نعش الملكة الراحلة.

لترقد بسلام.. نعش الملكة إليزابيث يستقر بجوار زوجها بالقبو الملكي

تم إنزال نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى القبو الملكي في كنيسة القديس جورج بقلعة وندسور والتي تضم أيضا نعش زوجها الراحل، الأمير فيليب

وخلال إنزال نعش الملكة، تمت قراءة ألقابها للمرة الأخيرة، قبل إزالة تاج الإمبراطورية والكرة والصولجان من النعش ووضعها على المذبح، لتنتهي رسميا مراسم الدفن وعصر الملكة الذي امتد لنحو 70 عاما.

وكان نعش الملكة الراحلة قد وصل قلعة وندسور بعد نهاية جنازة رسمية تابعها الملايين حول العالم، وحضرها العديد من زعماء الدول، ومنهم الرئيس الأميركي، جو بايدن.

5 دقائق فقط.. مفاجأة بشأن طريقة إخبار الأمير هاري بوفاة جدته الملكة

كشفت، فيكتوريا وارد، مراسلة صحيفة تلغراف البريطانية لشؤون العائلة المالكة، أن الأمير هاري علم بوفاة الملكة، إليزابيث الثانية، من قبل والده، الملك تشارلز، قبل خمس دقائق من الإعلان الرسمي للوفاة.

وكان من بين الذين ساروا خلف النعش، الأمير جورج (9 أعوام) ابن الأمير ويليام، ولي العهد وحفيد الملكة.

ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

وكانت عند وفاتها ملكة للمملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى، من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.