التخطي إلى المحتوى

وفاة مصري بعد سماعه حكم القاضي بإعدامه

«جيمس ويب» يرصد سحبا من الرمال الساخنة

مع دخول العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية شهرها السابع، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن هدف بلاده الرئيسي في أوكرانيا لم يتغير.

انسحاب حزب الله وميليشيات إيرانية من مواقع سورية

وأضاف في مؤتمر صحافي على هامش لقاءاته في سمرقند مع نظرائه من دول قمة شنغهاي، التي اختتمت أعمالها اليوم في مدينة سمرقند الأوزبكستانية، أن موسكو ليست في عجلة من أمرها بشأن العملية في أوكرانيا.

وأعلن عدم وجود حاجة لتغيير الخطط بشأن العمليات العسكرية على الأرض، لافتا إلى أن الجيش الروسي يسيطر تدريجيا على أراض جديدة.

أما عن خطته، فأكد سيد الكرملين بأن الهدف الروسي يكمن بـ”تحرير” كامل أراضي دونباس.

وهدد بأن قواته سترد بشكل أكثر حزما إذا كان هناك خطر على روسيا، معلناً وجود محاولات لإلحاق الضرر بالبنى التحتية الروسية.

أوكرانيا ترفض التفاوض

أما الناحية السياسية، فأعلن بوتين أن الأوكرانيين رفضوا الاستمرار بالتفاوض مع موسكو.

وقال: “سنرى إن كان زيلينسكي محقا بشأن عدم استعداده المفاوضات”، في إِشارة منه إلى الرئيس الأوكراني.

ورغم ذلك، تعهد بأن تفعل موسكو كل ما بوسعها لمنع حصول تطورات سلبية في أوكرانيا.

“حاولوا تفكيك بلادنا”

في سياق متصل، اتهم بوتين الغرب بالعمل على تفكيك روسيا منذ عقود، آسفا لأن تستخدم أوكرانيا لغرض محاولة تفكيك بلاده.

وعن أزمة الطاقة في أوروبا، فأشار الرئيس الروسي بأنها بدأت قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

يذكر أن آلاف الجنود الروس كانوا انسحبوا من عدة مدن شرقية مطلع هذا الأسبوع، إثر الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية لاسترجاع عدد من المناطق في إقليم خاركيف.

وقد تمكنت القوات الأوكرانية من السيطرة على عدد من المدن الاستراتيجية على غرار كوبيانسك وإيزيوم، التي تشكل مراكز إمداد للقوات الروسية بالسلاح والعتاد والمؤن. ما من شأنه أن يخفف إلى حد كبير السيطرة الروسية على الشرق الأوكراني، بعد تقدم مهم حققته موسكو خلال الربيع الماضي، قبل أن يتضاءل تقدمها خلال الصيف الحالي، وسط دعم دولي كبير لكييف بالعتاد والأسلحة المتطورة.

يشار إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى، أنشئت في 2001 كأداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني، منافسة للمنظمات الغربية.

لكنها ليست تحالفا عسكريا مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو) ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي، إلا أن أعضاءها يعملون معًا لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.