التخطي إلى المحتوى

أكد أحمد حسن كوكا لاعب نادي ألانيا سبور التركي ومنتخب مصر، أن عدم تواجده في صفوف المنتخب الوطني ليس قراره، مشيراً إلى أنه كان قريباً من الانتقال إلى الدوري الإيطالي هذا الموسم.

ونجح ألانيا سبور في الحصول على خدمات كوكا قبل غلق سوق الانتقالات في تركيا وذلك لمدة عام واحد على سبيل الإعارة.

واستطاع كوكا أن يسجل هدفًا في أول 65 دقيقة بقميص فريقه الجديد يوم الجمعة الماضي، في شباك أنقرة جوجو ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري التركي.

وأجرى كوكا حواراً مع يلا كورة جاء نصه كالتالي:

ما هو شعورك بعد إحراز هدفك الأول مع فريقك الجديد؟

– سعيد للغاية بإحرازي هدف مع فريقي الجديد، وقعت ليلة المباراة وفي اليوم التالي شاركت وأحرزت هدف وفزنا بنقاط المباراة، إنه شعور رائع للغاية.

ما هو سبب ابتعادك عن منتخب مصر في الفترة الماضية؟

– عدم تواجدي في المنتخب قرار الجهاز الفني وليس قراري، دوري فقط هو التدريب بشكل جيد والتألق مع فريقي، لأكون جاهزا وأفيد المنتخب حال استدعائي.

– ما سوف أقوله وارد أن يكون كلام “يخض”.. ولكني لعبت أول مباراة مع منتخب مصر الأول وعمري ١٩ عاما، واليوم أبلغ من العمر ٢٩ عاما، أي أنني مع المنتخب منذ ١٠ أعوام، وإذا حسبت عدد مبارياتي مع المنتخب في الـ١٠ أعوام لا يقارن بشيء، لا العب هذا العدد من المباريات في نصف موسم مع أي نادٍ، شاركت مع المنتخب حوالي ٢٤ مباراة، وشاركت في ١٠ منهم فقط بشكل أساسي وأحرزت ٥ اهداف، معدل المباريات التي شاركت بها مع المنتخب اتحصل على أكثر منه في نصف موسم مع أي فريق أشارك معه، وهذا ردي على من يقول أن كوكا في المنتخب ليس بنفس مستواه مع ناديه.

– أنا لست من نوعية اللاعبين الذين يفتعلون أزمات للظهور في الصورة أو الحصول على اللقطة، ولن افتعل هذا مع المنتخب على الاطلاق، المنتخب بالنسبة لي فخر، لن افتعل أزمة مع أي لاعب أو أرفض قرار مدرب، كل ما سوف أفعله هو أن أتمنى التوفيق لبلدي وزملائي وأقاتل من أجل العودة.

ما هو طموحك؟

– طموحي اللعب في دوري كبير مثل إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، هذا الموسم كنت قريب للغاية من اللعب بالدوري الإيطالي ولكن “مفيش نصيب”، دوري هو التألق في الملعب والباقي عند الوكلاء، انفصلت عن وكيلي بعدما فشل مساعدتي للعب في إيطاليا في نادي كنت أرغب في التواجد بين صفوفه، والآن أبحث عن وكيل أخر يساعدني أن أنضم لنادي جيد في دوري جيد بعد معدلي التهديفي الجيد مؤخرا.

– طموحي الآن أن أقاتل مع فريقي الجديد وأن أحرز العديد من الأهداف واجتاز الـ١٥ هدف وأقدم موسم جيد لكي أستطيع أن أخوض تجارب أكبر مع أندية أكبر بعد ذلك.

– تفاجئت بمستوى لاعبي فريقي الحالي عند قدومي، وتفاجئت أيضا بكم الأفكار المتميزة لدى المدرب، وأعتقد أنه سيكون ضمن أفضل المدربين في العالم.

ما رأيك في فريقك السابق أولمبياكوس؟

– لعبت مع أولمبياكوس موسمين و٣ أشهر، أحرزت ٣٨ هدفاً وصنعت العديد من الأهداف بمعدل جيد، الكرة عبارة عن مجهود كبير داخل الملعب ولكن أيضا هناك بعض الأمور خارج الملعب لابد أن تنفذ بشكل جيد من الوكلاء.

– أولمبياكوس من أكبر أندية أوروبا، ولعبوا مرارا في دوري الأبطال، وشاركت معهم بدوري الأبطال وأحرزت هدفاً، ولعبنا دوري أوروبي ودائما نتربع على عرش ترتيب الدوري، وحصلت معهم على ٢ دوري وبطولة كأس واحدة.

– أولمبياكوس من أفضل فترات حياتي وبيني وبين الجمهور هناك حب وود كبير، حتى عندما أتجول مع أسرتي هناك وأتناول الطعام يرفضون أن أحاسب على الطعام من حبهم لي، هم من أفضل الجماهير في العالم، كان هتافهم لنا قبل المباريات تقشعر له أبدان اللاعبين.

في النهاية.. ما سبب رحيلك عن أولمبياكوس هذا الموسم؟

– كنت أسير بشكل جيد مع النادي، ولكن ماحدث معي في أخر فترة جعلني اشعر بالضيق والظلمة، عندما يرغب النادي في رحيل لاعب لابد أن يبلغوه بالقرار في وقت مبكر، لكي يستطيع البحث عن نادي جيد، ولكن ماحدث معي أنني في وقت متأخر قالوا لي أنني من الممكن أن أخرج للإعارة، ولذلك كان من الصعب إيجاد فرصة جيدة في وقت ضيق، وهذا ما تسبب في ضيقي وشعوري بالظلم وخاصة أن أرقامي كانت أكبر وأفضل من المهاجمين الذين تعاقدوا معهم بعد رحيلي، ولكن في النهاية وجهة نظرهم لا أتدخل فيها، دوري أن أطور من نفسي وأن أزيد معدل أهدافي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.