التخطي إلى المحتوى

الرياض – محمد الاطلسي – تفاصيل جديدة وفقا لما نشرته صحيفة السلطنة وهذه المرة من حياة الفنانة الشابة منة شلبي، تسبح في منطقة مختلفة عن الآخرين، فهي لا تهتم بكم الأعمال التي تقدمها ويقتصر اهتمامها على الكيف والنوعية، أحبت التمثيل من سن الطفولة وشاركت في العديد من برامج الأطفال والفوازير، تحمست لها في البداية الفنانة الكبيرة سميحة أيوب ورشحتها لدور صغير في مسلسل “سلمى يا سلامة” إنتاج عام 2000، كما ظهرت في مشهد واحد في فيلم “العاصفة” للمخرج خالد يوسف.

لم تستطع “منة” لفت الأنظار إليها من خلال هذه التجارب المحدودة؛ لكن الحظ ابتسم لها عندما اختارها المخرج الكبير رضوان الكاشف من بين 200 وجه جديد، للوقوف أمام الفنان الكبير محمود عبد العزيز في فيلم “الساحر”، قدمت منة دورا جريئا إلى حد كبير ونجحت في استثمار الفرصة بشكل جيد، واستفادت كثيرا من الظهور بجانب محمود عبد العزيز الذي يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة.

لكن في 2007 كانت مع موعد مع فيلم هي فوضى الذي أخرجه يوسف شاهين وعاونه خالد يوسف، ومن تأليف الكاتب ناصر عبد الرحمن، وقام ببطولته الفنان الراحل خالد صالح، والفنانة هالة فاخر والفنان يوسف الشريف، والفنانة هالة صدقي، والفنان عمرو عبدالجليل، ذلك الفيلم الذي يروي قصة الفساد في المجتمع، لكن للفنانة مشهد جريء أثار الجدل والغضب بين الجمهور، وأيضا لدي الفنانة التي كشفت أنها بكت لمدة أسبوع بعد مشاهدته بل أصيبت بالرعب.

تحدثت الفنان الشابة عن المشهد مؤكدة أنه لم يحذف في مصر، لكنه أثر نفسيا فيها، موضحة: “لم يتم حذف أي جزء منه في مصر لكنه أثر في نفسيا وظللت أبكي أسبوعا بسببه.. من أصعب مشاهد الفيلم, لقد أعاد المخرج خالد يوسف المشهد أكثر من مرة، وأصبت بالرعب، ولن أنسى هذا المشهد طوال حياتي، وللمرة الأولى شاهدت فيها الفيلم كنت في فينيسيا وانبهرت جدا”.

وتضيف منة شلبي على كواليس الفيلم: “كنت متوترة في أول لقاء مع المخرج يوسف شاهين لكن أسلوبه البسيط أزال مني الرهبة، وعن أول مشاركه لها مع المخرج يوسف شاهين في “هي فوضى” تواصل: “العمل مع شاهين في حد ذاته حدث هام جدا أيا كان الدور، ومن يعمل مع شاهين لا ينظر لمساحه الدور لأنه يعلم مع من يعمل”.

أوضحت: “أرفض تصنيف الممثل إذ يفترض أن يقدم الفنان الحقيقي كل الأدوار, وأرى أن كثيرين يفسرون لقب ممثلة الإغراء بشكل خط، وأنا لست ممثلة إغراء”.

وحذف جهاز الرقابة الفنية بدولة الكويت هذا المشهد وفق ما أكده عماد النويري الناقد المصري المقيم في الكويت ورئيس نادي السينما هناك ، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب عرض الفيلم بقوله إنه لم يشاهد الفيلم قبل عرضه علي الرقابة الكويتية لكن كان من الواضح أن عدة أجزاء من الأحداث، والجمل الحوارية ، قد تم حذفها.

وأضاف: “من متابعتي لما نشر عن الفيلم اكتشفت أن الرقابة في الكويت حذفت مشهد اغتصاب أمين الشرطة خالد صالح للمدرسة منه شلبي بالكامل”.

هي فوضى إنتاج مصري فرنسي مشترك، ويعد ختام لرحلة المخرج يوسف شاهين الذي ظل مهموماً بقضايا وطنه، حيث جسد الفيلم بانورما جامعة لصور الفساد والفوضى التي يعيشيها المجتمع المصري في العقد الأول من الألفية الثالثة، كما مثل مصر في مهرجان فينيسا لعام 2008.

تدور أحداث الفيلم في الزمن الحالي ويروي قصة تدور بشكل أساسي حول شخصية واحدة، كما يبرز الفيلم الفساد المتجسد في القمع المباشر والرشوة والمحسوبية وتزوير الانتخابات والسيطرة الغاشمة للسلطة والكبت الجنسي. كما يبرز الفيلم نوعا من المقاومة وصولا إلى ثورة جماعية في النهاية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *