التخطي إلى المحتوى

انطلقت مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين، فيما‭ ‬احتشد قادة وملوك من أنحاء العالم في لندن لتوديعها، بعد وفاة الشخصية المحبوبة التي وحدت الأمة خلال فترة حكم استمرت 70 عاما.

وقبل الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي (1000 بتوقيت غرينتش) بقليل، ظهر النعش المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي وفوقه تاج الإمبراطورية على عربة مدفع وتم نقله في موكب عسكري إلى كنيسة وستمنستر آبي.

واصطفت حشود من الناس، على جانب الطرقات حيث مر موكب الجنازة، وحمل الكثيرون هواتفهم المحمولة لالتقاط صور لأحداث اليوم.

وتجمع مئات الآلاف في المدينة لحضور هذه المناسبة، التي يتوقع أن يشارك بها نحو مليوني شخص.

ووصل الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل إلى وستمنستر آبي، لحضور الجنازة الرسمية للملكة الراحلة.

يقام قداس لمدة 45 دقيقة بعد وصول جثمان الملكة إلى كنيسة وستمنستر

والرئيس الأميركي هو من بين مئات رؤساء الدول والقادة السياسيين من جميع أنحاء العالم الذين سيحضروا مراسم الجنازة في لندن.

وقال بايدن: “كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما… وكذلك كنا جميعا”. 

وعند الساعة 10:35 صباحا، قامت مجموعة برفع النعش ونقله إلى عربة المدفع الرسمية التابعة للبحرية الملكية، وانطلق موكب نعش الملكة إلى كنيسة وستمنستر أبي لإقامة الجنازة.

وبدأ جرس كنيسة وستمنستر يدق 96 مرة، مرة واحدة عن كل عام من حياة الملكة إليزابيث الثانية.

ومن ضمن المشيعين أفراد من العائلة المالكة ورؤساء الدول والقادة من جميع أنحاء العالم.

ونقل نعش الملكة خلال الجنازة في شوارع المدينة، وتم وضع التابوت المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي مع تاج الإمبراطورية على عربة مدفع ويقوم بسحبه أفراد من القوات البحرية من وستمنستر إلى وندسور.

وأعلنت سلطات لندن قبل حوالي ثلاث ساعات من انطلاق الموكب أن “جميع مناطق المشاهدة العامة كانت ممتلئة بالفعل” على جوانب الطرقات.

ويمثل، الاثنين، وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها.

وتم بث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وادنبره وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.

جميع مناطق المشاهدة العامة أصبحت ممتلئة

جميع مناطق المشاهدة العامة أصبحت ممتلئة

ورافق النعش 142 فردا من البحرية الملكية لسحب عربة المدفع التي انطلقت عند الساعة 10:44 صباحا، واصطف على جانبي الطريق عناصر من البحرية الملكية ومشاة البحرية الملكية.

وشارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، وسط انتشار مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولا إلى ويندسور الواقعة على بعد 35 كيلومترا غرب العاصمة لوداع أخير للملكة.

ووصل الموكب إلى البوابة الغربية لكنيسة وستمنستر الساعة 10:52 صباحا.

وبدأت الجنازة الرسمية الساعة 11:00 صباحا بقيادة رئيس فرع كنيسة وستمنستر، ثم كلمة لرئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، والأمين العام للكومنولث، كما ألقى رئيس أساقفة كانتربري عظة دينية.

وينتهي القداس عند الساعة 11:55 صباحا تقريبا، وتتبعه دقيقتا صمت في الكنيسة وفي جميع أنحاء المملكة المتحدة، وستتجنب الطائرات التحليق فوق وسط لندن.

وستنتهي الجنازة الرسمية عند الثانية عشر ظهرا بعزف للنشيد الوطني وعزف جنائزي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.