التخطي إلى المحتوى

رانيا يوسف… بفستان جريء تبهر المتابعين بجمالها وأنوثتها .. شاهد الان

محامي شيرين عبدالوهاب يعلن خروجها من المستشفى: بصحة جيدة

الدهن في العتاقي – اتفرج فيفي عبده شغالة رقص بلدي لحد للصبح

حصل الإعلامي هاني حتحوت على رخصة التدريب الأساسية من خلال الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، في سابقة لم تحدث من قبل بين الإعلاميين المصريين، وذلك تمهيدًا للحصول على الرخصة التدريبية (C) من الاتحاد الأوروبي.

وشرح حتحوت ليلا كورة أسباب حصوله على هذه الرخصة وخطوته المقبلة، ورأيه في سبب عدم حصول بعض المدربين في الدوري المصري الممتاز على الرخص التدريبية.

وأكد حتحوت ليلا كورة، أنه لا يفكر في خوض تجربة التدريب سواء من قريب أو من بعيد، وأن السبب الحقيقي وراء حصوله على تلك الرخصة هو رغبة منه في البحث عن العلم ومواكبة التطور الدائم في اللعبة.

وأضاف: “أريد امتلاك القدرة والأدوات أكثر أثناء متابعتي كإعلامي للمباريات، ونقاشي مع المدربين في برنامج الماتش عبر قناة صدى البلد”..

وعما إذا كانت هذه الخطوة مجرد صدفة أو بناءً على رغبة سابقة منه، فقال: “منذ فترة وأنا أسعى للحصول على دورات تدريبية في كل ما يخص كرة القدم، سواء على مستوى التدريب أو الإدارة أو التسويق، إلى أن أخبرني صديقي (حسام غنيم) أن إحدى الشركات تُعطي بعض الدورات في مصر من ضمنها رخصة التدريب الأساسية من خلال الاتحاد الاستكلندي والتي تمهد للحصول على الرخصة التدريبية (C) من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”.

وفيما يخص أسلوب التدريب في هذه الدورة كشف: “قدمت في الدورة وتم قبولي، الدراسة مدتها خمسة أيام لمدة 6 ساعات وقبل ذلك حصلنا على “كورس أون لاين” فيما يخص طريقة التعامل مع اللاعبين الأطفال وأهمية الاهتمام بهم”.

حصول هاني حتحوت على هذه الرخصة طرح تلقائيًا العديد من الأسئلة حول تعامل المديرين الفنيين في الدوري الممتاز مع الرخص والدورات التدريبية بشكل عام، وأعاد إلى الأذهان لقطة علي ماهر المدير الفني لفريق فيوتشر والذي لم يستطع قيادة فريقه من داخل أرضية الملعب في بطولة الكونفدرالية الإفريقية بسبب عدم حصوله على الرخص التدريبية.

هاني حتحوت يرى أن اتحاد الكرة هو من يتحمل المسؤولية عن عدم حصول المدربين في الدوري على الرخص التدريبية، وأنه بالرغم من أن الاتحاد يوفر الرخصة الأساسية، ولكن منذ فترة طويلة توقف عن إقامة الدورات الأخرى سواء للرخصة (C) أو ما يليها، وذلك يؤثر سلبًا على أداء المدربين بالرغم من اجتهادهم أو بحثهم عن حلول خارجية، وبالتبعية الأمر يكون أصعب.

وأعرب حتحوت عن سعادته بوجود بعض اللاعبين السابقين في هذه الدورة مثل حسن الشامي لاعب المقاولون السابق المعتزل حديثًا، ومحمود شاكر عبد الفتاح الذي يدرب حاليًا في قطاع الناشئين بالترسانة، ومحمود سمنة لاعب بتروجيت السابق وكذلك مصطفى مشير عثمان اللاعب السابق لاتحاد الشرطة.

وفي كلمة أخيرة عن أكثر شئ نال إعجابه خلال الفترة التي قضاها في الدورة التدريبية، أتم: “فخور جدًا بالشباب والمدربين من درجات مختلفة سواء أولى أو قطاعات ناشئين أو الدرجات الأدني وصولًا للدرجة الرابعة، لأنهم كانوا مهتمين بالحصول على تلك الرخصة، وفي قمة تركيزهم لفهم كل شئ من أجل التطور”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *