التخطي إلى المحتوى

قام مسلحون في مدينة رأس العين شمالي سوريا بالإعدام الميداني لقاتل ومغتصب الطفل العراقي ياسين المحمود بسوريا، وذلك أثناء قيام الشرطة العسكرية بترحيله.

وكشفت مصادر أن المجرم مصطفى قُتل برصاص عناصر من الجيش الوطني الذي تبرأ منه ووعد بالانتقام منه، وذلك خلال نقله من مقر الشرطة العسكرية باتجاه مقر الشرطة المدنية لمتابعة التحقيق معه هناك.

وأوضحت أن عناصر مسلحة من الجيش الوطني اعترضت دورية الشرطة العسكرية واشتبكت معها، وقامت بإصابة عنصر منها وقتل المجرم.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قاتل الطفل ياسين، مشيرًا إلى أنه تم إعدامه ميدانيًّا أثناء ترحيله من فرع الشرطة العسكرية إلى الشرطة المدنية، حيث تم توقيف سيارة الشرطة التي كانت تقله من قبل عناصر الجيش الوطني وقتله في الحال.

تفاصيل الواقعة:

وشهدت مدينة رأس العين السورية الواقعة في ريف محافظة الحسكة، جريمة بشعة راح ضحيتها الطفل العراقي ياسين رعد المحمود البالغ من العمر 10 سنوات، والأمر الذي أشعل حالة من الغضب الشعبي وسط احتجاجات ومطالب بـإعدام الفاعل.

وعثر على ياسين مقتولًا قرب منزله في حي المحطة في مدينة رأس العين، والذي يخضع لسيطرة الجيش الوطني والقوات التركية، حيث تم العثور على جثته التي رماها الجاني في فناء المنزل الذي تقيم فيه عائلته، خلال وقت متأخر بعد اغتصابه والاعتداء عليه وقتله.

ويعد المتهم أحد عناصر فصيل “صقور الشمال”، وهو أحد أكبر تشكيلات الجيش الوطني، بحسب المرصد السوري.

تقرير الطب الشرعي:

وبحسب تقرير الطب الشرعي فإن الطفل تعرض لاعتداء جنسي قبل مقتله والضرب بآلة حادة والرجم بالحجارة، إضافة إلى تعرضه للضرب المبرح، فيما عثرت الشرطة على آثار الجريمة في منزل المتهم وأنه اعترف بارتكابه الجريمة خلال التحقيق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.