التخطي إلى المحتوى

أكدت إليزابيث آلن، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة، إن “العلاقات بين الدول لا تتشكل من خلال الحكومات ولكن من خلال الشعوب أيضا”.

وفي ختام زيارتها للبنان والأردن، شددت آلن في مقابلة مع قناة “الحرة“، على أهمية المجتمع المدني والشباب في دول الشرق الأوسط.

وقالت إن العلاقات بين هذه الدول تؤثر فيها العلاقات بين الحكومات وبين الأفراد”، مشيرة إلى أن “أميركا فخورة لأن تقوم بشراكات مع المجتمعات المحلية”.

وذكرت آلن “ما قمت به هو التركيز على الاستثمار في القادة المجتمعيين لإيجاد حلول المشاكل”، إذ أنه ” ليست الحكومات التي تأتي بالحلول ولكن الشباب والمسؤولين المجتمعيين”.

وأضحت أنها ركزت على “ضرورة الاستثمار في التربية، لا أريد أن أتكلم عن قدوم الطلاب من الشرق الأوسط لأميركا ولكن هناك أيضا طلب على برامج باللغة الإنكليزية”.

وأشارت إلى أن “أميركا تستثمر الكثير في التعليم للطلاب ونريد أن تتوفر فرص في التربية، وهناك برنامج للمساعدة خاصة للطلاب الفلسطينيين وقد دربنا الآلاف منهم على التكلم باللغة الإنكليزية”.

وكشفت أنها التقت مسؤولين في وزارة التربية في الأردن، موضحة أن التركيز على التريية يعزز العلاقات بيننا وبين الأردن ومن المهم أن تكون هناك فرص للطلاب للدراسة في الدولتين. 

وذكرت أنها ناقشت مع الشباب الأردنيين “السياسة وما يريدونه هو الشراكة لكي يحصل الجميع على فرص تربوية واقتصادية ولكي تتمكن أميركا من تقديم الفرص التربوية والاقتصادية”.

وأوضحت المسؤولة الأميركية أن أهم ما تأثرت به خلال زيارتها هو ضرورة الاستثمار في التربية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تستثمر الكثير للتركيز على القادة المجتمعيين، وتركز على التعليم باللغة الإنكليزية.

وأقرت أن جزءاً من الحوار يتركز على السياسية الأميركية في المنطقة وأنها حاولت تخطي الحوار بين الحكومات، “وما توصلتُ إليه هو ضرورة الالتزام بالشراكات، لأن الحكومات لا يمكنها أن تجد الحلول” تقول المسؤولة الأميركية.

ونوهت أيضا إلى أن قادة المجتمع المدني في المنطقة “يقدمون الحلول أيضا”، وهم “يعرفون الكثير عن السياسة الأميركية و”يرغبون في مزيد من الزيارات من قبل المسؤوليين الأميركيين”.

وشددت آلن على أن “الوصول إلى المعلومات مكون أساسي من للمجتمعات الديمقراطية”، مشيرة إلى أن “الصحافة الحرة أساسية في مواجهة محاولة الصين ورسيا وروسيا لزيادة نفوذها في المنطقة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.