التخطي إلى المحتوى

اكتشفت الشرطة الأمريكية في مقاطعة ديترويت مخبأ طفل صغير كان تم الإعلان عن اختفاءه قبل 12 يوما، ليتبين أنه كان مختبئا بقصد منه في زاوية من قبو منزل والديه خوفا من عقوبة كان قد توعده بها والده.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل واسع قصة الطقل المفقود، لكن المفاجأة كانت عندما نشرت إحدى محطاة التلفزة مقطع فيديو يظهر اللحظة التي عثر فيها فيها الأب على ابنه المفقود في الطابق السفلي للبيت عبر بث تلفزيوني مباشر، وذلك أثناء إجراء حوار معه حول ابنه المفقود.

وجاء الخبر العاجل، وفقا لما ذكرته شبكة “فوكس نيوز”،  فيما كان  تشارلز بوثويل على التلفاز يتحدث عن اختفاء ابنه،  لتقاطعه المذيعة بالخبر العاجل بملامح لم تخلو من الغضب.

وذهل الرجل من الخبر وطلب منها ترديده أمامه، وهو يكرر”غير ممكن” كما بدا غير قادر على تفسير هذا التطور في قضية ابنه، بل اكتفى بالشهيق ووضع يده على صدره.

 

ولاحقا دافع الأب عن موقفه نافيا أي تقصير من قبله أو من قبل باقي الأسرة وقال في مقابلة تلفزيونية لاحقة “لقد فتشت الطابق السفلي (في منزلي)، وزوجتي ايضا، وكذلك فتش مكتب التحقيقات الفيدرالي الطابق السفلي مستعينا بالكلاب البوليسية، وشرطة ديترويت” مشيرا أن أيا منهم لم يجد الطفل، وحين قاطعته صحافية بقولها لكنهم “وجدوه الآن” أجاب الرجل “نعم ولكنهم يقيمون في منزلي ويبحثون عنه منذ 12 يومًا”.

وكانت قضية اختفاء الصبي شغلت الرأي العام، ليتضح أن الصبي لم يضع على الإطلاق، وبدلاً من ذلك اختبأ في الطابق السفلي لتجنب عقاب والده عندما اكتشف أن ابنه لم يمارس الرياضة.

ولم تكشف الشرطة كيف فاتها وجوده في القبو رغم بحثها المتكرر عنه في نفس المساحة الضيقة.

 

 

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

طباعة




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.