التخطي إلى المحتوى

انتقد أحمد ناجي، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، تصريحات البرتغالي روي فيتوريا، مدرب المنتخب، بشأن محمود جاد، حارس المصري البورسعيدي.

واستدعى فيتوريا جاد ضمن قائمة الفراعنة الأولى لمعسكر نوفمبر الجاري، إلى جانب الثنائي محمد الشناوي من الأهلي، ومحمد عواد من الزمالك.

وعندما سئل فيتوريا في المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس الماضي عقب الإعلان عن القائمة بشأن استبعاد محمد أبوجبل، رد “قررنا أن نضم حارسين لديهما خبرة، وثالث صغير السن، لن يكون مفيدًا أن نضم 3 حراس جميعهم فوق سن الـ30 عامًا”.

وقال ناجي، في تصريحات لقناة “أون تايم سبورتس 2″، “اختيارات فيتوريا في حراسة المرمى خلال معسكر نوفمبر جيدة، كل الحراس على مستوى عالٍ”.

واستدرك مدرب حراس مرمى سيراميكا كليوباترا “لكني لا أحب أن أسمع مدربًا يصرح بأنه استدعى حارسًا صغيرًا، محمود جاد يحرس مرمى المصري البورسعيدي وقدم مستويات رائعة، وهو ليس حارسًا صغيرًا، من المفترض أن المدرب يستدعي أفضل الحراس بغض النظر عن أعمارهم”.

وبسؤاله عن إمكانية انضمام أحمد الشناوي، حارس بيراميدز، إلى قائمة منتخب مصر، رد ناجي “الشناوي قريب من المنتخب، إلا إذا كان الأمر بعيدًا عن كرة القدم بعد أزمة المعسكر الأخير، أحيانًا قد يتفق الجهاز الفني على استبعاد لاعب معين من المنتخب حفاظًا على غرفة الملابس، لكن لا أعلم ما إذا كان تم حل الأمر أو لا”.

وكانت أزمة غير معلنة نشبت في معسكر سبتمبر الماضي بين الجهاز الفني لمنتخب مصر وأحمد الشناوي بسبب عدم مشاركته، والاعتماد بصورة أساسية على محمد الشناوي.

ولم يعلن فيتوريا قائمة معسكر نوفمبر كاملة، حيث من المنتظر أن يضيف عددًا من لاعبي بيراميدز وفيوتشر، اللذين يشاركان في بطولة كأس الكونفدرالية، إضافة إلى اللاعبين المحترفين خارج الدوري المصري.

وبسؤاله عن البداية الضعيفة لسيراميكا كليوباترا في أول 3 جولات من الدوري المصري، أوضح “الضغوط الإعلامية على اللاعبين أثرت على الأداء في أول 3 جولات بالدوري المصري، ربما حملت اللاعبين فوق طاقتهم، لذلك تأثر التركيز، لكننا مازلنا في بداية الموسم، ونطمح في تحقيق نتائج جيدة”.

وأبرم سيراميكا عددًا من الصفقات المميزة في سوق الانتقالات، لكنه خسر مباراتين في أول 3 جولات، ليقبع في المركز الـ11 بجدول ترتيب المسابقة برصيد 3 نقاط فقط.

وعن المنتخبات التي سيشجعها في بطولة كأس العالم 2022 في قطر، رد “سأشجع المنتخبات العربية، وبعيدًا عن ذلك فأنا أشجع بلجيكا وفرنسا”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *